رُغم كل ذلك السوء ،،
ورغم هروب ذرات الهواء ،
إلا أن الصباحات لا زالت تحملُ معها رائحةً مخملية ،
وبعضٌ من الأحلام النبيذية اللون
كانت طفلة عابرة هي سبب تبدل أحلامي ،
بعينيها اللامعتين المزدحمة بطفولةٍ مترفة
لن يستطيع أحد قرائتها سوى طفلة كَـ هيَ ، يديها الناعميتن ،
وبشرتها اللذيذة كَـ قطعةٍ من الجنة
جعلتني أشعر برغمةٍ عارمة بأن يكون لدي طفلة ،
أجل اريد أن اختصر أنوثة كل نساء الأرض وأصبح أُماً ..
أريد أن أنتظرها تسعة أشهرٍ مجنونة ، أريدها أن تشاركني دمي ، جسدي ، وكل الأشياء ،
أحتاج أن أتنفس من خلالها ملئ رئتي
أن أرقبها ثانية بثانية تكبرُ في رحم أحلامي لأكبر أنا عمراً من فرح ،
أن أرقب نبضاتها ، أن أشعر بأول شقاوة لها في رحمي
أن أضع يدي كل صباح حيثُ تنام وأقف أمام مرآتي أرقب جمال أنوثتي بها ،
أريد أن يعتري جسدي التعب فأحدثها وأستجديها بأن تجد طريق الحياة ،
أتوق لأن أرسم مراسم انتظارها الأخيرة ،
وسريرها المكلل بأحلامٍ بنفسجيةٍ لا تنام
أتوق لساعات لساعات إصراراها الأخيرة بالبحث عن الحياة ،
ولاكتمال لذة أنوثتي في صرخة إنجابها ، لأن توشم روحي برائحتها الأولى
تلك الرائحة التي تشبه الندى وذاكَ العطرَ في خصلاتِ المطر ،
أتوق لأن أطوقها بين يدي بحذرٍ للمرة الأولى كليلكةٍ للتو أنجبتها السماء ،
وفي داخلي ازدحامٌ ، شوق ، خوف ، إحتياج ، هذيان ، وسعادةٌ لا تنتمي للنهايات ،
أتوق لِلمسِ يدها الصغيرة بإصبعي ، وإعطائها عهداً بأن نبقى معاً إلى ما بعد الأبدية ،
لرؤية الشمس ترسم على وجنتيها وفرحُ الكون يشرق من عينيها ،
أتوق للهفةِ ضمها إلى صدري وإرضاعها أول مرةً بارتباكٍ مجنون لا يفسر ،
أريد أن تعلمني كيف أحتضن كفها الصغير وأجد طريقاً للحياة ،
سمفونية ضحكتها الأولى وعزف بكائها المنفرد .
طفلتي أنا لن يشبهها إلاها ،
هي قطعةٌ من السماء بشعرها الذي يحكي الفُ حكاية لشقاوة مترفة لن تنتهي ،
وكفها الذي يرسم الف عنوان للغد
أتوق لطفلة ملائكية تناديني " ماما " لتتراقص كل الأشياء ،
أتوق لطفلتي أنا ، تلك التي تذيبُ القمر ولا تنام .!
ورغم هروب ذرات الهواء ،
إلا أن الصباحات لا زالت تحملُ معها رائحةً مخملية ،
وبعضٌ من الأحلام النبيذية اللون
كانت طفلة عابرة هي سبب تبدل أحلامي ،
بعينيها اللامعتين المزدحمة بطفولةٍ مترفة
لن يستطيع أحد قرائتها سوى طفلة كَـ هيَ ، يديها الناعميتن ،
وبشرتها اللذيذة كَـ قطعةٍ من الجنة
جعلتني أشعر برغمةٍ عارمة بأن يكون لدي طفلة ،
أجل اريد أن اختصر أنوثة كل نساء الأرض وأصبح أُماً ..
أريد أن أنتظرها تسعة أشهرٍ مجنونة ، أريدها أن تشاركني دمي ، جسدي ، وكل الأشياء ،
أحتاج أن أتنفس من خلالها ملئ رئتي
أن أرقبها ثانية بثانية تكبرُ في رحم أحلامي لأكبر أنا عمراً من فرح ،
أن أرقب نبضاتها ، أن أشعر بأول شقاوة لها في رحمي
أن أضع يدي كل صباح حيثُ تنام وأقف أمام مرآتي أرقب جمال أنوثتي بها ،
أريد أن يعتري جسدي التعب فأحدثها وأستجديها بأن تجد طريق الحياة ،
أتوق لأن أرسم مراسم انتظارها الأخيرة ،
وسريرها المكلل بأحلامٍ بنفسجيةٍ لا تنام
أتوق لساعات لساعات إصراراها الأخيرة بالبحث عن الحياة ،
ولاكتمال لذة أنوثتي في صرخة إنجابها ، لأن توشم روحي برائحتها الأولى
تلك الرائحة التي تشبه الندى وذاكَ العطرَ في خصلاتِ المطر ،
أتوق لأن أطوقها بين يدي بحذرٍ للمرة الأولى كليلكةٍ للتو أنجبتها السماء ،
وفي داخلي ازدحامٌ ، شوق ، خوف ، إحتياج ، هذيان ، وسعادةٌ لا تنتمي للنهايات ،
أتوق لِلمسِ يدها الصغيرة بإصبعي ، وإعطائها عهداً بأن نبقى معاً إلى ما بعد الأبدية ،
لرؤية الشمس ترسم على وجنتيها وفرحُ الكون يشرق من عينيها ،
أتوق للهفةِ ضمها إلى صدري وإرضاعها أول مرةً بارتباكٍ مجنون لا يفسر ،
أريد أن تعلمني كيف أحتضن كفها الصغير وأجد طريقاً للحياة ،
سمفونية ضحكتها الأولى وعزف بكائها المنفرد .
طفلتي أنا لن يشبهها إلاها ،
هي قطعةٌ من السماء بشعرها الذي يحكي الفُ حكاية لشقاوة مترفة لن تنتهي ،
وكفها الذي يرسم الف عنوان للغد
أتوق لطفلة ملائكية تناديني " ماما " لتتراقص كل الأشياء ،
أتوق لطفلتي أنا ، تلك التي تذيبُ القمر ولا تنام .!
* ( كانت مُجرد رغبة ، فلـا تلتفتوا لِـ بساطة اللغة )
