‏إظهار الرسائل ذات التسميات أحاديث مَبتورة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أحاديث مَبتورة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 15 أبريل 2012

رُبَّما !


سَألتْني ذات يَوم كُنا نَتبادَلُ فيهِ الصَّمت :





* لماذا أَصبحتِ قليلة الحرف .؟!!

 - لِأَنَّ الحروفَ انتَهَت ..!


* سأُعطيكِ لَديَّ الكثير في الخَزانة
  
- لكنَّ رُفوفي مُهتَرِئة ، ولَنْ تَحتَمِلَ أنْ تَحفظَ تِلكَ الحُروف !

سَتحتمل . ولا تَزالُ كذالك فهي مُنذُ زَمنٍ وهي عالِقةٌ في تِلك الخزانه!
أغمِضي عَيْنَيكِ وتَخيَلي أنَّكِ تَرفعينَ بِيدَكِ كـَ جَناحِ الطائرِ ، والرِّيحِ تَعبثُ بِشعركِ فَقط لِدَقائق ، وأنَّ بَعضاً مِنْ القطراتِ تَطرقُ النافِذة ، لا تَلتَفِتي . تَجاهلي الصَّوت !

أَعَلينا دَائِماً أنْ نُغمِضَ أعيُنِنا لِنَرى ما نُريد ؟! أعَلينا دائماً أن يَكون طَريقُنا الظّلام ..؟! لكنْ أياً كان ، فأنا في حاجةٍ لِلتَحليقِ ، تَماماً كَحاجتي لِفَقدِ النّور !



 لا . لَيسَ الظّلام ، لماذا تَفكِيرُكِ يَختَصِرُ الأحلامَ دائماً !
أشعِلي القِنديل . لِكُلِّ شَيءْ حَل .


- قِنديلي دائماً فارغ ، لا يُشعِلُ إلّا الظّلام ..!

* إذنْ ، الأحلامُ تَكفي . تَجاهلي الظّلام ،وتَنفَسي الحُلُمَ ولو قَليلا ً .
 - صَدقيني ، أحلامي لَنْ تَكتَمِلَ إلّا بِذلكَ الظلام ، وَحدهُ يُريها حَقيقتها ، مَهما كانَ مُوحشٌ سَيبقى أفضلَ
 مِنْ نورٍ لَنْ نَرى خِلالَهُ شَيئا ..!
 * ومَنْ قالَ لكِ أنْ تَري الأحلام على حقيقتها ؟!
أَلبِسيها القِناعَ حتى تُصبِحَ حُلماً مَلائِكي ، ولَيسَ شيطآئِكي!!

- لَمْ تَكُنْ المَلائكة يوماً بِأقنِعَة !

 * فِعلاً . لكنَّ الواقع سَيُجبِرُها يَوماً .

- رُبَّما ، لكنَها سَتبقى مَلائِكية .

* وهذا هو الجُزءُ الأجمل .

- إذن ، فَالنَبقى على أَملٍ أنْ يُنيرَ هذا الجُزءُ قِندِيلَينا يَوماً ما ..

 لم أقل لكِ ، أصبَحتُ أكتبُ بـِ حِبرٍ مِنَ الأمل ، كَـ لَونِ المَاء .
لا رّماد ، ولا سواد ، فقط كَـ الماء !

 - تَختارينَ النّقاءَ دائماً ، فقد كَفاكِ تَشَبُعاً بِالأسود ، وكَفاكِ امتِلَاءاً بِالرَّمادية . 
أُكتُبي بِنقاءِ الغُيوم ، لِتَرتَسِمَ لَكِ أحلامكِ بِلَونِ المَطر ..
* ولِماذا بَدأتُ أسمعُ صوتَ المطر كَثيراً ، 
حتى تَعتادَ أحلامي على لَونِهِ وصَوتِهِ !
- بَل أمتَلَئت حُنجَرَتُكِ ضَباباً ، وبَاتَت كَأنَّها سَتُمطِرُ رَعداً . لذلك اختَرتي المطرَ لِتًهَوِني مِنْ تِلكَ العاصفه ، فَصوتِ الرَّعد مُؤلِماً كَصوتِ الغِياب ..
 * لا تَقرأي صَوتي !
إترُكيني أهذي حتى وإنْ كانَ كَذِبَاً .
 

- طالَما أنَّكِ تَهذين ، تَأكدي فهو أصدقَ ما سَتقولين
 * رُبَّما، مَنْ يَدري !
 - نَدورُ ونَدور ، وكَأنَّنا في حَلقةٍ مُغلقةٍ مِحوَرها دائِماً مُحتَمَلاً أو رُبَّما .
*ماذا لو كُنَّا مُجردَ إحتمال في الحياة ! 
لِنُكمِلَ الكَذبة في التَّنفُس !

- لَم تَعُد كَذبة و إلا لَما اختَنَقنا مِن تِلكَ الأنفاس . الأسوءَ بِأنَّها حقيقةً مُجردةً ، لكن أياً كان ومهما يَكن يوماً ما سَنُجهِضُ تِلكَ الأنفاس ، فألَمُ مَخاضها أجمل مِن ألَمِ تَنَفُسها . ولكن فاليَكُن إجهاضها بِالمَزيدِ مِنَ الأحلامِ
أو رُبَّما التحليق ، أو ربما عِناق أنفُسنا . لا بُدَّ وأنَّها بِحاجتنا

*فِعلاً . هل تعلمي دائماً ما أقولُ في نَفسي رُبما أُجهِضُ حُلُماً عَقيم ، وأترُك مَجالاً لِلأحلامِ الأُخرى حتى تُصبِحَ واقِعاً !

العُقمُ في أنْ تُصبحَ واقعاً !
* ألمُ المخاض مُؤلِماً كثيراً ،
لكن مِن بَعدهِ يُخرجُ طِفلا ً جَميلاً .
 - إذن فالنَتألمَ أكثر ، ولنَنتَظِرَ ذلكَ الطِفل ، فقد بِتُّ أشتاقهُ كَشوقي لِدفئِ ذلك المَطر
*حتى أنا . 
كُنتُ أقولُ لِأُمي متى الشتاء ؟ أشعرُ وأنَّهُ سَيطرقُ الباب !
لم أكُن أعلم أنَّهُ مازالَ بَعيداً .
 - البُعدُ في أنَّهُ بِداخلنا ، لكنه مَهما تأخر سَيطرقُ بابَنا حَتماً ، رُبما اعتادَ أيضاً هذياننا .
 *المؤلمُ أنْ أنتظرَ ويَتأخر . لحظة ! لِيَتأخر ليس هُنا الألم ،الألم أنْ أنتظرَ وبعد أن أرحل يأتي !
 - ومتى كُنَّا هنا لكي نَرحل ..؟!

* أنا كُنت ، 
وأنتظرتُ كثيراً ، ومازلت .
 - وسَتَبقي ، فهكذا هو الهَذيان ، ذهابٌ وبقاءٌ واستمرار . ولكن أينَ ومتى وكيف هُنا يَبقى السّر
 * لنَتركهُ مُفاجأهً مِنَ القدر !
 - ودائِما ما يَبقى القدرُ غريباً ، ولكن فالنَنتظر فأياً كانَ ، ماذا نَفعلُ غَيرَ الانتظار دائماً ؟
 حتى الهروبُ مُحرماً
 .!

* لماذا ، 
ما الحِكمةُ هُنا ..؟! سؤال أسألهُ لِنَفسي قبل النَّوم ، لماذا البُكاء مَمنوعٌ في لَحظةِ السعادة ..؟!
 - لأنَّه سَئِمَ مِن لَحظاتِ الألم . أليسَ مِن حَقِّهِ أن يَهدأً قَليلاً في لَحظاتِ السعادة الشَحيحة ..؟!
 * ولماذا نَتركُ البُكاءَ عنواناً لِلحُزن ..؟! لماذا لا نَتركهُ عنواناً لِلسعادةِ ..؟!
حتى إن أصبحنا نَبكي نَتوهَمُ بِأنَّها سعادة .

- لم يَكُن البُكاء يَوماً عنواناً لِأيِّ مِنهُما ، ولَن يَكنْ بِأيدينا يوماً أن نَختارَ ذلك العنوان . فالبُكاء عنواناً فَقط لِتَساوي الحزن بالسعادة ، أو البدايات بالنهايات ..!!!

* وماهو عنوانُ الحزن يا حنين حتى أبَتعدَ عنهُ وأهرُبَ مِن سُؤالِ الآخرين لي ..؟!

- وحدُكِ مَن يَعلمُ الإجابة ، وحدُكِ مَن يُحدِد العنوان . هو حزنُكِ أنتِ ، وحدُكِ أنتِ . لكن لِتُفكري كثيراً قبل الإختيار ، فقد يَكون عنواناً عقيماً أيضاً ولا يُنجِبُ السعادةَ ، عندها لَن تَستطيعي يَوماً الفِرارَ من اؤلائِكَ الآخرين ..!


* تبا ً لي !
 - بل لهم ..!
* كُنتُ أكتبُ كَثيرا ً عنهم ، 
ولهم ! قَرَّرتُ الكِتابةَ عَن نَفسي و أخيراً :
1- أكرَهُ نَفسي كثيراً !
2 - أعشَقُ المُستقبل فهو النِّهاية !
3 - أكرهُ الماضي فهو البداية !
4 - أعلمُ ماهي نِهايتي ولا أعلمُ كَيفَ كانت بٍدايَتي !
5- أهذي كثيراً عن الألم !
6 - تُسافِرُ رُوحي كُلَّ يَومٍ إلى قَبرهِ وتَعود ، ولكنْ أشعرُ أنَّها قَريباً سَتكذِبُ ولن تَعود !
7 - أترنَحُ عندما أمشي كثيراً ، و أسقطُ في اليومِ 3 مراتٍ أقلَ من هذا مُعجزة !
8 - أحمِلُ مَرضاً جَميلاً عِشتُ مَعهُ أكثرَ من 4 شهور ولكنَّني سَئِمتُ مِنهُ وهو يَزيدُ التَعلقَ بِرأسي !
9 - أنا الإبنَةُ البَاردة والأخيرة ، فَهذا يَعني هُنا أنِّي أخيرة في كُلِّ شيءٍ حتى عِندَ التَنفس !
10 - قَهراً ولِلبَقيةِ إرتطام !

- صدقِيني حانَ الوقتُ لِتَبدئي بِنفسكِ ، تَجاهلي كُل تِلكَ النِّقاط ، فهي مُجردُ نِقاط كما كُنَّا نَحن . 
الأهمُ أن تَبدئي مِنَ الحُزنِ ، مِنَ السعادةِ لَيس مُهماً ، المُهم أن نَستطيعَ يوماً ما أن نَعيشَ تِلك الحالة [ البداية ] ، فقد سَئِمنا الاقتِرانَ بِالنهايات .

* كما قُلتِ لا أعلمُ ما هي !

- ليس مُهماً أن نَعلم ، فَلطالما كنا لا نَعلم ، في أغلبِ الأوقات الظلامُ أجملَ من النُّور ، والكذبة أبلغَ من الحقيقه
إذن ، فالنَرمي تِلكَ النقاط في ذلكَ القنديلِ الأسود ، حتماً يوماً ما سَيشتَعل ، وعندها سَتشتَعلُ مَعهُ ، حينها فقط نستطيع البَدء ..!
 * لكنَّنا سَنشتعِلُ ! مهلاً . مُنذُ متى ونَحنُ لا نَشتعل ..؟!
 - ذلك ما كان يَدورُ في ذهني ، لماذا لا نُجرب ، سَنتَتظرُ القَدر وحُكمهُ دونَ اكتِراث ، فدائِماً نَنتظر
لنَشتعل عند مُحاولتنا البداية ، لطالما اشتعلنا بالنهاية ، مُجردُ استمرار بِالاشتعالِ أو حتى الإنتظار . لكن تَختلفُ الغاية ، أن نَشتعلَ لِلأمامِ أفضلَ من أن نَشتعل لِلخلف ..!

* فعلاً .

- اذاً ، فالنَبقى نَرسِمُ تِلكَ الأحلامَ أياً كانت النِهاية
* نِهايَتي وأَعلمُ ماهيَّ ، لِذا سأرسُمُ البِدايةَ فقط .

- لا تَثِقي بِمَعرفَتُكِ فَقَدْ أخبَرتُكِ بِأنَّ القَدرَ غَريب ، سَيبقى دائِماً يُفاجِئُنا فَبِجُعبَتِهِ نَبضٌ لا يَتوقف مِنَ المُفآجئاتِ . فالتَتَجاهلي النِّهاية لِلقَدر ، ولتُرَكِزي على رَسمِ البداية ، فهي الشيء الوحيد الذي سَتَستطيعين رَسمهُ أياً كانت الألوان ..!

* رُبَّما مَن يَدري !

- عُدنا لِنُغلِقَ الدائرةَ بِمحوَرِها ، رُبَّما ..!

* هي مَن تَفتحُ وتُغلِقُ جَميع الأسئلة !

- بَلْ هي مَن يَقتُلُ حُروفَنا أو يُحيها ، مَن يُشعلنا أو يُطفِئُنا ، من يَقبِلُنا أو يَصفَعُنا ، الدفءُ أو البرد ، هي تناقضاتُ ذلك القدر . أذن فالنتتظر ..!!



كَمْ أحتاجُ الآن لِ حديثٍ كَهذا يَجعمني بِكِ يا بَنفسجيةَ الظِّل ..



السبت، 2 يوليو 2011

أحاديث مَبتورة ،!


في كُل مرة يعانقني بها الليل ، أجدني فارغة من كل شيء ..
ممتلئة بِ اكواب قهوتي الممتلئه بِ أحاديث مبتورة لا تجدي ،
بِ موسيقاي الصامته ، تِلكَ التي لا يسمعها سوى صمت الجدران ،
بِ صورٍ مشوهه لَم أعد أعلم الضائع من أجزاءها ،
بِ أصواتِ لا تصمت تأكل ما بقي من عقلي الفارغ 
بِ جنونٍ لا يُفسر يسلبني النوم ، البكاء ، وحتى الحديث ،!
في كل مرة أعاود سكب المزيد من تلك الصور في أكواب قهوتي علها تكفُ
عن غزل تِلك الأحاديث ، علَّ تِلك الملامح المتمرده ترحل 
لِ يعيد ليَّ الغد ما سرقهُ من وجهي ..
علّ بقاياهم تنامُ بِ عمق ، بِ صمت ، بِ هدوء ، علها تموت في رفوف ذاكرتي العقمية
أعلمْ أني أُنثى مُصابة بِ الهذيان ، الجنون ، وبِ حزنٍ لا يعرف النهايات
أعلم أن كُل حروفي مصابة بِ الحُمى ، بِ الشحوب ، وبِ وعكةٍ لا تنتهي .
أنا أعلمُ مُقدماً أن لعنتي لَن تنتهي بِ الشفاء ما حييت ، وأن القدر لا زال يشتهي جنون خاصرتي 
وأعلم أيضاً أني لا أعلم بِ ماذا أهذي وبِ ماذا سيمتلئ فنجان قهوتي التالي
لَن أكترث سَ أجهض فقط روحي بِ هذيان لَن يوقفه سوى ولادة صرخة لَنْ يأتي ،،!



- أُحبكِ ..
- وأنا أُحبكَ أكثر ..
- لن يغلبني عنادكِ هذه المرة ، أنا أكثر ..
- لستُ أُعاند ولكني أُحبكَ أكثر من كُل الأشياء ، وأعلمُ أنكَ
تُحبني كثيراً ، لِذلك فأنا أُحبكَ اكثر ..
 - ألن تتنازلي عنها لِ أجلي ولو مرة ، لِ أُصبحَ أنا أكثر .؟!
- لا تحلم حتى ..
- عنيدة ..
- لكن أُحبك ..
- وأنا أيضاً أُحبكِ كثيراً ..
- سأبقى أُحبكِ اكثر ..
- ههههه لن ننتهي ،! 
منذُ غيابنا لَم يدر بيينا كَ حديثنا اللحظي هذا ، حتى بعد لقائنا أضعناه ،
ولا زِلتُ لا أعلم السبب ،!
رُبما لَمْ يعد أحدُنا يحبُ الآخر أكثر .!!







- لماذا ارتديت الصمتْ فجأه..؟!
-
أفكر ..
سالته وأنا أنتظر أجابةً اعرفها
-
وبماذا .؟
-
بأني أحبكِ كثيراً ..
قالها لـأتوه بعيداً وأغوص بين أضلعه وأجبتهْ ..
-
وأنا أحبكَ أكثر ..
-
أخبريني متى سيوصلني الطريقُ إليكْ ..؟!
سألني لِ أسقط مِنْ السماء ولا أجدُ أرضاً تحتيْ ، أجبتهُ بِ أحتضار صامتْ ..
-
حتماً يوماً سيفعل ..
-
متى هذا اليوم سيأتي ..؟!
-
أنا لـا أعلم لكنهُ سيأتي ..
-
هُنا ألمي بِ أني أنتظر دونَ أن أعلم الى متى ..!
عندها تمنيتُ لو أهرب من كل شيء اليه ، شعرت بِ خوفٍ لَمْ يتملكني من قبل
أحسستُ بِ الفقد بِ البرد وبِ أحتضارٍ لا ينتهي ، وسُرعان ما أجبته ب شقاوة كاذبه تُعيد اليه أبتسامته لِ كي لا أموتَ أنا دونها ..
-
لا تخف قد أصبحت قدرك ولا مهرب مني فـا تستعجله ، سيأتي حتماً ..
وسارعتُ بِ أكمال حديثي قبل أن يجيبني
-
ثُمْ ألم تشعر بِ النعاس الوقت تأخر ..؟
-
بلى ، ولكني أحتاجُ أحتضانكِ كثيراً ..
كيف قالها بل لماذا ، أكان بذات الحالة العقيمه التي كانت تتلبسني وقتها
لِ يقول ما أنا في حاجةٍ إلى قوله ، قالها لِ ابكي أنا كَـ طفلةٍ لِ التو فقدت وجه أمها بين الزحام ..
أجبتُكَ برعشةِ موتٍ وبردٍ وفقدْ ..
-
أنا أيضاً ..
-
أحتاجُ أحتضانكِ أكثر من أي شي ، عندها لن أترككِ أبداً ..
-
لست بِـ حاجة لِ هذا بقدر ما أنا في حاجةٍ لِ الذوبان بكْ ..
ليلتها لَم أنم ولَمْ يأتي الصباحْ ، ومنذُ ذلِكَ الوقت لَم يوصله الطريق إلي ، ولَمْ يكتمل ذاكَ الحديث المبتور ،!







*في الثامن والعشرين من شهر يوليو لِ عام 2010 ..

- غداً سَ اذهب إلى المشفى ..
- إذاً أقترب الموعد ..؟!
- أجل بعد غد ، لكن غداً سيكون علي إجراء الكثير من الفحوصات لِ أستعد ..
- وهل تِلكَ الجميلة بِ داخلكِ مستعدة .؟!
- يقولون أنها التحاليل فقط وسأستعد ، لكنكِ تعلمين أني أخاف موضع الإبر كما لا أريد لِ أحدهم أن يعبث بِ قلبي الضعيف!
  
- ومن أخبركِ أنه ضعيف أو أن أحدهم له الحق بِ العبث به ، أنتِ فقط تحتاجين لِ بعض الأنفاس القوية هم سيساعدونكِ في الحصول عليها ..
- لكني أحب قلبي الضعيف ، أخاف أن يسرقوا ذكراه منه ، أو أن يقتربو من المكان الذي تسكنيه في ذاك الأيسر في صدري ..
- لا تخافي لَن يستطيع أحد سرقة ذكراه وإلا لَ نجح الزمن في ذلك ، ثم أنه لا يستطيع أياً كان الإقتراب من مكاني في الجزء الأيسر منكِ سأكون مستيقظه هناك طوال الوقت..
- إن لَم أستطع العودة ، عديني بِ أن تتذكري تِلك الشقية طوال الوقت ..
- آششش لا تفكري حتى بِ الأمر ، كيف تفكرين بِ ذلك أتفقنا دوماً مهما غبنا أن نعود 
من أخبركِ بِ أنكِ لن تعودي ، سَ أنتظرك فقط كوني قويه أجعلي تِلكَ الجميلة في داخلكِ بِ خير وستعودين لي ..
- لكني خائفه واحب قلبي الضعيف ..
- سأكون معكِ طوال الوقت عِندما تغمضين عينيكِ سأكون هناك أمسكِ بِ يديكِ أعدك لن أتركها أبداً ولن أسمح لِ احدهم في العبث بِ قلبكِ القوي ..
- إذاً أعدكِ أن تكون تِلك الجميله في داخلي قويه طوال الوقت ..


* في اليوم الثاني ..


- ألو ..
- لقد أستيقظت اخيراً من ذاك النوم القسري ..
- كنت أنتظر اتصالٌ من أحدهم لِ يطمئنني بِ فارغ الصبر لَم أتوقع أن تكوني أنتِ المتحدث ..
- أردتُ سماع صوتكِ قليلاً لا أعلم لِماذا ..
- لو تعلمين سعادتي ، أخبريني كيف أنتِ الآن ؟ بماذا تشعرين ؟
كيف حال قلبكِ في هذا الوقت ؟ أتتألمين ؟ أتبتسمين ؟ 
- رويداً رويداً أسأجيب عن كل تِلك الأسئله دفعة واحده .؟! ثم أنهم يقولون أن عملية العبث بِ قلبي تمت في نجاح وأن أنفاسي أصبحت أقوى ..
- الحمد الله ، الحمد الله ، كفي عن تسميتها العبث بِ قلبي لَم يستطع أحد الأقتراب من احلامكِ هناك ، ثم كفي عن هذا العبوس وأبتسمي ..
- وكيف عرفتي أني عابسه ..؟!!
- ألم أكن أمسكُ بيديكِ .!!
- لولا ذلك صدقيني لَما استيقظت الآن ..
- كنتُ أعلم بِ أنكِ ستعودي ، كنتُ أعلم أنكِ قوية ..
- سَ أعود أجل ، سأبدأ من جديد وسأعود لِ مشاكستكِ ولواجباتي المدرسيه التي ستقومين بحلها ..
- امممم واجباتكِ المدرسيه ! سأفكر في ذلك إن أرضيتني بضحكة كبيره بين التمرين والآخر ..
- ههههه طماعة ..
- سعيدة بِ سماع ضحكتكِ جداً ، أحتفظي بها وستكون كل الأحلام بِ خير ثم يكفي الآن عليكِ ان ترتاحي كي لا يتعبكِ الحديث وتعودي لي بسرعة ، انتبهي لِ نفسكِ ..
- لا تقلقي سأكون كذلكْ ، أحبك ..
- وأنا أيضاً ..


* في اليوم التالي ( 30/7/2010 ) ..


- آلو ..
- من المتحدث لِما لم تجيب هي على أتصالي ..
- أنا ابنة عمها ..
- حسناً أنا أريدها هي ..
- هي ! رحلت بِ الأمس ..
- كيف هذا لقد حادثتها وكانت سعيده ، هل الخبر صحيح .؟!!!
- أجل غادرت بِ ابتسامة كبيره ..
- لا ! هي هنا إن كانت غاضبه مني لا بأس فقط أخبريني أنها بِ خير ..
- أرجوكِ كفى هي لَم تعد هنا ( وانفجرت باكية ) ..
- لكني لم أترك يديها أقسم أني لَم أفعل ..
- هل أنتِ .... ؟!!
- أجل أنا هي ..
- آآه كنت قلقة من كيفية إيجادك ، كنتِ من الأسماء الأخيرة التي ذكرتها ، ولكِ منها وصية ..
- وصية !!! اسفه لَم أعد أستطيع سماع المزيد علي أن أقفل ..
- سَ أُحادثكِ قريباً لِ تقرأي وصيتها ..
منذُ ذلك الوقت لَم تعود ، ولَم يحادثني أحدهم ، ولَم أقرأ وصيتها بعد ،!






- حنين ..
-
ايون حبيبتي ..

- متى اول مره كتبتي فيها
-
اممم من ال 2007 يعني من خمس سنين ..
- طيب بتتزكري شو اول شي كتبتيه ؟
-
ايه اكيد طبعا ، لساتو موجود على دفتري بس شي بيضحك وكأني كنت أكتب موضوع تعبير ..
- هههه ،اكيد كنتِ شاطره بالتعبير ..
-
كنت اشطر وحده بالصف بالتعبير بس ماني شاطره ابداً بالعربي ..
- طيب عملتي كتاباتك بمجله او جمعتيهم بشي الك ..؟
-
لا لسا لاعمل هالشي في كتييير اشياء قدامي ..
- اعمليها لازم تعمليها الوجع الازرق هاد الكتاب عندي واتعرفت على صاحبتو ..
-
حلو كتير ضلي اقرأي ، بتستفيدي ..
لما تعملي كتاب اعطيني منو نسخه عشان اشوف حالي قدام صاحباتي واحكيلهم بنت خالتو كتبت هاد الكتاب ..

- ههه يا عمري انتِ خلص بس اعملو اول نسخه راح تكون الك ..
- يااي عنجد يسلمو راح ضل استناكِ ..
،
كان حديثٌ مع ابنة خالتي الصغيره صباح هذا اليوم ، لكنهُ كان بِ مثابةِ مصيرٍ لي ..
وهبتني الكثير مِنْ الفرح ، ولِ اجلها سَ أحاول مسكَ القلم مُجدداً 


 



~{ 28/8/2011