‏إظهار الرسائل ذات التسميات نِصفُ مَوت. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نِصفُ مَوت. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 11 أبريل 2011

إحتِضارٌ شَهيْ ،


هُناك في رقعة المنفى الـأخيرهْ ..
حيثُ الصمت سيدُ المكانْ ..
طوقتني صور الذكرى ..
لِـ أجدي دونَ ايةَ إراده أهربُ اليهاْ ..
أهربُ اليها منيْ ، من صمتيْ من وحدتي وذاكَ الخوفُ الـأعمىْ ..

لِـ أجدي أقرأ أدقَ تفاصيلكْ ..
أشعر بِكَ الى جانبيْ ..
تنفثُ دُخان سِجارتكْ بِـ دفءْ ..
تقترب مِني بِـ بُطئ ، تحتضنُ قلبي ، تُشعل حنيني إليكَ وتختفيْ ..
وكأنكَ لَمْ تأتيْ ..
أتذكر عهدك الـاخير ليْ ..؟!
كٌنا نراقب البحر مِنْ نافذِتكَ ..
كانَ قريبٌ جداً ، هادئٌ جداً لِـ الحد الذي أربكنيْ ..
شعرتُ أن بيني وبينه حديثٌ لَنْ ينتهيْ ..
قاطعت حديثي معهُ وسالتني " تُرى الى اينَ سافر بكِ ..؟ "
أجبتُكَ والخوفُ في عينيْ 
" أخذني الى هُناكْ ، الى حيث أخافُ ضياعُكَ أكثرْ "
أبتسمتَ وقتها أبتسامةُ أقتربت أن تُصبح ضِحكه
وكأن الشمس تُشرقُ من بين شفتيك ..
" ومنْ أخبركِ أني سأدعكِ تُضيعني "
ثُمَ أشارتَ بِـ أصبعكَ بِـ دفء الى الجهةِ اليُسرى من صدركَ قائلـاً 
" مجنونتي الصغيره أنتِ هُنا وستكونينَ دوماً هُنا ،
أعدكِ سأتذكركِ كُلما داعبت رؤيَتي البحرْ ، فهيَ لـا تُداعِبُ سِواه "
بربكَ أجبني من يشغلُ ذاكَ الـايسر في صدركَ الـأن..؟!
من سمح لِـ تلك الدمعةٌ أن تهوي مِنْ كأس ذاكرتي
لِـ تأخذني هناكَ حيثُ أنت فتبتلعني حِممُ الذكرى ..؟
آآه كم أكرهُ لُعبتكَ تِلكْ ..
تجعلني أهذي بِكَ حَد الـأحتِضارْ .!

الجمعة، 1 أبريل 2011

كَـ الـأول مِنْ نيسانٍ حكاياتنا ،!




هذا اليومْ يُشبهُ حكايتنا كًثيراً ..

وكأنهُ يأتي لِـ يُذكرنيْ بها ..
لِماذا لَمْ يُسمى الـأول مِنْ نسيانْ 
وبدلـاً مِنْ أنْ أحتفلَ لِـ ذكرى كَذبة حكايتنا الهاربهْ ..
أتراقصُ على ذِكرى نِسيانكْ ..
أشعرُ أحياناً أن القدرَ وكُلُ الـأشياء متواطئةً معكْ 
شوقي المُنهك 
وذاكَ الجنون في أرتباكات الخاصره 
نسيانُي ونِيسانُكَ 
وتِلكَ الـأمنيات الُعلقةَ في حلقي دونَ أنْ تنامْ 
كُلها يا سيدَ الحرائقْ تدفعني لِ مُراقصة كَذبة وجودكَ هذا اليومْ 
قررتُ أن اُغير بها ، فَبدلـاَ مِنْ أن يختارني القدر لكَ في كل عام وكل يومٍ
كَذبة لِـ هذا اليوم ، سأختاركَ أنا اليوم سيدَ نِسانيْ 
سأخترع وجودَ ظِلكَ كَذبه لِـ تُراقص أنامِلكَ خاصرتي فوحدها مَنْ يعزفُ رَقَصاتها
سأرقُصكَ حدَ الجنونِ هذا اليومْ ، وبِـ ظِليَ العاري سأختالُ أنتباهاتُكَ الشارده .. 
وبعد أنْ انتهي سأقتلكَ لِـ ترحل أنتَ ونِيسانكَ ، لِـ أبقى وحدي ونسيانيْ ..
كَمْ اكرهُ هَذياني بكْ ، تَجعلني لـا أعرفُني كما لـا تعرفُ ظِليَ المرآة دونكْ ..
،
في الماضي كانَ لنا حكايا تُشبه الـأول مِنْ نيسانٍ كَثيراً ،!

( مُجردُ هذيان عابر فلـا تلتفتو لِـ ركاكةِ حُروفي)

السبت، 26 مارس 2011

بقايا أصابِعهِ العَشرْ ،!



يا سيدَ الغيابْ ..
متى ستنتهي مِنْ مشهدِ مُراقبتي في صمتْ ..؟!
في غيابكِ أصبحتُ أرى الدُنيا مِنْ ثُقبِ البابْ ..
فأرجوكَ كُفَ عن أستراقي في الخفاءْ
حتى أنَ ملـامحي تلـاشتْ ، قامتي قصرتْ ..
أيعُجبُكَ وجهي الفارغ مِنْ كُل شيءْ ..
المُمتلئ بِـِ  بقايا أصابِعكَ العشر ..؟!
إذن أرجوكَ يا سيد الحرائق أترُكَ لي بقايا جسدي المُمتلئ بِكْ وأصابعكَ العشرُ في وجهي الفارغْ
واقفل ثُقبَ بابِكَ وخُذ طيفكَ وأرحلُ ..
فَطِفلَتُكَ أُجهِضَتْ ،!

الاثنين، 14 مارس 2011

موتٌ أخرْ ،،!


أبتِسامةٌ باكيةْ :


بعد أنْ قررتْ التخلي عن حُزنهآ ، والتظاهُر في الموتِ لِـ أجلهمْ ..
أصبحت تردتي أبتسامتها السعيدةَ طوالَ الوقتْ ..
مُنذُ ذلِكَ الوقت نسيتَ تقاسيم شفتيها الرماديهْ ..
وكُلما نظرت لِـ المرآه وجدتها بِـ أبتسامةٍ لـا تُشبهها ..
لكن القدرْ سعيدٌ بِـ قُبلـات أبتسامتها الجديده فَـ قرر تَقبيلهما كُل ليلهْ ..
حتى أنها لَمْ تعد تستطيعُ خلعها ،!
لِـ تقضي ما بقيَ من موتها في أبتسامةٍ باكيه ما بينَ الـأختِناقِ والـأخر ،!


ألوانٌ مَيته :


كانوا يخبرونها كُلَ ليلةٍ أن الرماديٌ لونٌ ميتْ ،!
لَمْ تكن تكترث وتكتفي في أبتسامةٍ رماديةٍ كَـ هيَ 
قائله في فرحْ : بل ألوانكم الميته ،!
لكنْ مُنذُ أن كُتب عليها بِـ اليُتمْ ..
خلعت رماديتها بصحبةٍ قلبها ،!
لِـ تصبح غارقةٌ في ألوانهم الميته ..
هي لَمْ تكنْ تحيا 
بل بقيت لِـ عقارب الوقت تنهشُ أضلعها الصغيرهْ ،!
مُتأرجحةً بين أقوال القولْ وتَقلبات القدرْ 
وكُلما حاولت أن أن تُعدَ الكلماتِ في حلقها ،
تُصابُ في السعال ،!
في الموت ،!
في الهربِ ، في الـإنقسامْ ،!
وعبوديةٍ مُتهالكه ،!
لِـ يتمتمونَ كُلما مرو من أمام ألوانها " كَمْ هيَ سعيده " ،!